Kırıkkale,Türkiye
0531 914 59 64
info@nuraniyat.com

الستر واللطف من أدب الحياء ، والحياء من الإيمان

الستر واللطف من أدب الحياء ، والحياء من الإيمان


القاعدة السادسة من كتاب قواعــــدُ العـَـــدالة من رُوح الشريعة
لفضيلة السيد الشيخ محمد تحسين الحُسيني النقشبندي القادري (رضي الله عنه وأرضاه)
✦ ✦ ✦
السترُ واللطفُ من أدب الحياء، والحياء من الإيمان إذا ارتفع أحدهما ارتفع الآخر ومن باب الحياء أن لا نذكرَ العُيوب وأصحاب العاهات كالخنثى ونحو ذلك .

✦ ✦ ✦

والمعنى : أن في القاعدة دلالة على أن رقيق القلب ينبغي له أن يتحلى بالستر وهذا يؤدي إلى الحفاظ على مشاعر الآخرين وعدم الطعن فيهم ونيلهم بسوء في غيبه وبهتان ونحو ذلك وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام أن الحياء شعبة من الإيمان ومن لا حياء له فليراجع نفسه فإن في إيمانه خلل وقال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث آخر (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) ولذلك فالحياء هو ركن ركين في حقيقة هذا الدين وهو زينة  النفس ورافد التقوى وقد جاء في الحديث الشريف عن ابن مسعود قال : قال الرسول (استحيوا من الله حق الحياء قلنا: يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله قال : ليس ذاك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى ولتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء).

ولا ينبغي ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة الحياء وكان سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام شديد الغضب إذا انتهكت محارم الله تعالى ومع ذلك كان أشد الناس حياءاً فلابد من التفريق بين هذا وذاك.

Lütfen bu sayfayı sevdiklerinizle paylaşın

NURANIYAT